الصفحة الرئيسية  أخبار وطنية

أخبار وطنية مرض " اللشمانيا" يهدد أطفال منطقة الهيشرية، فهل من مغيث؟

نشر في  01 ديسمبر 2015  (10:29)

تفاقم في الفترة الأخيرة إنتشار مرض "اللشمانيا" (الشمقنوز) بمنطقة الهيشرية من ولاية سيدي بوزيد وأصبح الأهالي وتحديدا الأطفال يشتكون من حدة هذا المرض والتأثير السيء خاصّة على مستوى البشرة وإنعدام الدواء المضاد في المركز الصحي للمنطقة، هذا إلى جانب غياب حضور ومتابعة "جمعية مكافحة اللشمانيا" التي أعتبرت الهيشرية منطقة ميدانية للعمل على مكافحة هذا المرض.

في هذا السياق ناقش طاقم طبي وبيئي هذا المرض منذ سنتين بالهيشرية ورجحوا الأسباب الرئيسية لإنتشاره إلى النفايات والحالة البيئية السيئة للجهة نظرا للأوساخ والنفايات العالقة في منطقة سقوية تتوفر فيها الرطوبة.

وقد ذكر أحد الأولياء عباس جلالي في تصريح "للجمهورية" أن الجرار البلدي يعمل على إزالة النفايات والأوساخ في المنطقة الحضرية والسقوية التي تكوّن الظروف الملائمة لإنتشار مرض "اللشمانيا" نظرا للمناخ الملائم بالجهة والذي يشكل حاضنة لنوع من الذباب يتسبب في هذا المرض.

فهل من تدخل عاجل للسلط والجمعيات المعنية بمنطقة الهيشرية لتوفير الأليات المادية والصحية اللازمة لمكافحة هذا المرض وهذا الوضع الكارثي؟؟؟

منير هاني